ابراهيم حسين سرور

388

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

حرف الخاء الخارج والخارجي : الخارج من كل شيء ظاهره وهو نقيض الداخل والباطن . والخارجي هو الشيء المحسوس والواقعي وهو الموجود في الأعيان لا في الأذهان ، ويقابله الذهني أو العقلي . والقضية الخارجية : هي ما كان موضوعها الخارج بمعنى أن الحكم فيها يكون على الأفراد والمصاديق الموجودة في الخارج مثل : كل تلميذ يحضر إلى الدرس غدا . الخاص لغة : المنفرد ، وضدّ العام ، وخصّ الشيء خصوصا ، صار خاصّا ، وخصّه بأمر : آثره وفضّله على غيره وأفرده به . وخصّ فلانا : أعطاه شيئا كثيرا ، والخاصّ : المحدود بجماعة معيّنة أو شخص معيّن أو أمر معيّن . والخاصّ عند الأصوليّين : كلّ لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد . اصطلاحا : هو كون أحد المفهومين أقلّ شمولا من الآخر ، إما مطلقا أو من وجه واحد ، ويسمّى ذلك المفهوم خاصّا ، وأخصّ ، كالنوع بالقياس إلى الجنس ، فالجنس عام والنوع خاص ، وكلّ واحد من العرض اللازم والمفارق إن اختصّ بأفراد واحدة فهو خاص . وعلى ذلك فإنّ الشيء قد يكون خاصّا بشخص واحد ، أو يكون بعدّه أشخاص ، وقد يكون للشخص استعداد عامّ لاكتساب جميع العلوم ، أو يكون له استعداد خاصّ لعلم دون علم ، ولكن القضيّة المنطقيّة التي يكون الحكم فيها على بعض أفراد الموضوع تسمّى في اللغة العربيّة بالقضيّة الجزئيّة لا بالقضيّة الخاصّة . فالخاص - إذن - نقيض العام وهو ما يشمل نوعا واحدا أو فردا واحدا ، أو عددا محدودا من الأفراد ، مثل قولك : المصلحة الخاصّة ، فهي إمّا أن تكون مصلحة فرد واحد ، أو مصلحة عدد محدود من الأفراد ، بخلاف المصلحة العامّة التي تشمل جميع الأفراد ومن قبيل ذلك قولهم